مرتضى الزبيدي
473
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
رجل من الأبدال ، ولا يطلع الفجر من ليلة إلّا طاف به واحد من الأوتاد ، وإذا انقطع ذلك كان سبب رفعه من الأرض فيصبح الناس وقد رفعت الكعبة لا يرى الناس لها أثرا ، وهذا إذا أتى عليها سبع سنين لم يحجها أحد . ثم يرفع القرآن من المصاحف فيصبح الناس فإذا الورق أبيض يلوح ليس فيه حرف ، ثم ينسخ القرآن من القلوب فلا يذكر منه كلمة ، ثم يرجع الناس إلى الأشعار والأغاني وأخبار الجاهلية ، ثم يخرج الدجال وينزل عيسى عليه السلام فيقتله والساعة عند ذلك بمنزلة الحامل المقرب